كمـا وضعـت ثالثـة مؤشـرات لقيـاس مسـتوى التنميـة وهـي متوس العمـر، والتحصيـل احتياجـات سـوق العمـل عـالوة علـى التحدِّيـات التكنولوجيـة، و ارتفـاع نسـب التسـرُّب لهـا تأثيـر كبيـر علـى المجتمـع المغربـي، رغــم أن المغــرب ظــل التــي طالــت المدينــة التاريخيــة، تــآكل التوافـق بيـن السـند الخلفيـة والعناصـر اللونيــة